بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

لاگ ان 08/09/2026

دارالافتاء

 

نماز سے پہلے یا بعد میں مصافحہ کرنا


سوال

نماز سے پہلے یا بعد میں مصافحہ کرنا (ہاتھ ملانا) کیسا ہے؟کیا اس میں ثواب ہے یا نہیں؟

جواب

واضح رہے کہ مصافحہ ملاقات کے وقت مسنون ہے، چنانچہ رسول اللہ ﷺ کا ارشاد ہے کہ جب دو مسلمان مل کر باہم مصافحہ کریں تو ان کے جدا ہونے سے قبل ہی ان کی مغفرت ہوجاتی ہے، اس کے علاوہ نماز سے پہلے یا نماز کے بعد مصافحہ کرناثابت نہیں،لہذااس کوسنت سمجھ کر ثواب کی نیت سے کرنا درست نہیں،البتہ اگر کسی سے ملاقات ہی نمازسے پہلے یا نماز  کے بعد ہوجائےتوایسی صورت میں مصافحہ کرنے میں کوئی مضائقہ نہیں۔

                 

عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌ما ‌من ‌مسلمين ‌يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا».(سنن الترمزی، باب ما جاء فی المصافحة، ج:4، ص:447، رقم الحدیث:2727)

")قوله كما أفاده النووي في أذكاره) حيث قال اعلم أن المصافحة مستحبة عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاة الصبح والعصر، فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلهاـ قال الشيخ أبو الحسن البكري: وتقييده بما بعد الصبح والعصر على عادة كانت في زمنه، وإلا فعقب الصلوات كلها كذلك كذا في رسالة الشرنبلالي في المصافحة، ونقل مثله عن الشمس الحانوتي، وأنه أفتى به مستدلا بعموم النصوص الواردة في مشروعيتها وهو الموافق لما ذكره الشارح من إطلاق المتون، لكن قد يقال إن المواظبة عليها بعد الصلوات خاصة قد يؤدي الجهلة إلى اعتقاد سنيتها في خصوص هذه المواضع وأن لها خصوصية زائدة على غيرها مع أن ظاهر كلامهم أنه لم يفعلها أحد من السلف في هذه المواضع، وكذا قالوا بسنية قراءة السور الثلاثة في الوتر مع الترك أحيانا لئلا يعتقد وجوبها ونقل في تبيين المحارم عن الملتقط أنه تكره المصافحة بعد أداء الصلاة بكل حال، لأن الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - ما صافحوا بعد أداء الصلاة، ولأنها من سنن الروافض اهـ ثم نقل عن ابن حجر عن الشافعية أنها بدعة مكروهة لا أصل لها في الشرع، وأنه ينبه فاعلها أولا ويعزر ثانيا ثم قال: وقال ابن الحاج من المالكية في المدخل إنها من البدع، وموضع المصافحة في الشرع، إنما هو عند لقاء المسلم لأخيه ‌لا ‌في ‌أدبار ‌الصلوات فحيث وضعها الشرع يضعها فينهى عن ذلك ويزجر فاعله لما أتى به من خلاف السنةـ"( رد المحتار على الدر المختار، کتاب الحظر والاباحۃ،باب الاستبراء وغیرہ،ج:6، ص:381)


فتویٰ نمبر : 5991/297/328

دارالا فتاء جامعہ عثمانیہ پشاور



تلاش

تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں