بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

لاگ ان 22/10/2026

دارالافتاء

 

شراب پینے کے بعد نماز پڑھنے کا حکم


سوال

اگر کوئی شخص اتنا شراب پی لے کہ جس کے پینے سے اسے  نشہ نہیں ہوا  ،یعنی وہ اپنے ہوش وحواس میں ہے کیا ایسی حالت میں وہ نماز پڑھ سکتا ہے ؟ اور کیا اس کی نماز قبول ہو گی؟

جواب

                 شریعت مطہرہ کی رو سے شراب پینا حرام ہے،تاہم اگر شراب یا کوئی اور نشہ آور چیزپینے کے بعد   ہوش وحواس بحال ہوں اور نشہ کی کیفیت نہ ہو تونماز ادا کی جا سکتی ہے،البتہ بہتر یہ ہے کہ  ایسی حالت میں نماز ادا نہ کی جائے۔

                 صورت مسئولہ  کےمطابق اگر کوئی شراب پی لے اور اس پر نشہ طاری نہ ہوا ہو اور ہوش وحواس میں ہو تو اس حالت میں نماز ادا کرسکتا ہے ،نیز شراب پینے والے کی نماز چالیس دن تک قبول نہ ہونے   کے بارے میں  جو مضمون حدیث شریف میں آیا ہے تو اس سے مرادیہ ہے کہ شراب پینے والانماز کے ثواب سے محروم رہتا ہے ،البتہ  نماز کا فریضہ اس کے ذمے سے ساقط ہوجاتا ہے ۔

 

عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا۔ قوله (من شرب الخمر) أي ولم يتب منه (لم تقبل له صلاة) بالتنوين (أربعين صباحا) ظرف قال القارىء في المرقاة وفي نسخة يعني من المشكاة بالإضافة يعني بإضافة صلاة إلى أربعين والمعنى لم يكن له ثواب وإن برئ الذمة وسفط القضاء بأداء أركانه مع شرائطه۔وقال النووي إن لكل طاعة اعتبارين أحدهما سقوط القضاء عن المؤدي وثانيهما ترتيب حصول الثواب فعبر عن عدم ترتيب الثواب بعدم قبول الصلاة۔(تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، أبواب الأشربة،باب ماجاء في شارب الخمر،ج5،ص:488)

(وينقضه إغماء))ومنه الغشي) (وجنون وسكر) بأن يدخل في مشيه تمايل ولو بأكل الحشيشة ۔ ۔ ۔ (قوله: وسكر) هو حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر ونحوه، فيتعطل معه العقل المميز بين الأمور الحسنة والقبيحة۔(قوله: يدخل) أي به. قال في النهر: واختلف في حده هنا وفي الأيمان والحدود؛ فقال الإمام: إنه سرور يزيل العقل فلا يعرف به السماء من الأرض ولا الطول من العرض وخوطب زجرا له.وقالا:بل يغلب عليه فيهذي في أكثر كلامه، ولا شك أنه إذا وصل إلى هذه الحالة فقد دخل في مشيته اختلال، والتقييد بالأكثر يفيد أن النصف من كلامه لو استقام لا يكون سكران وقد رجحوا قولهما في الأبواب الثلاثة. وأكثر المشايخ على قولهما واختاروه للفتوى الصحيح قوله أي فلا يشترط في حده أن يصل إلى أن لا يعرف الأرض من السماء.(الدرالمختار مع ردالمحتار،کتاب الطهارة ،ج1،ص274)

قال الله تعالى: ]حتى تعلموا ما تقولون[ يدل على أن السكران الذي منع من الصلاة هو الذي قد بلغ به السكر إلى حال لا يدري ما يقول, وأن السكران الذي يدري ما يقول لم يتناوله النهي عن فعل الصلاة; وهذا يشهد للتأويل الذي ذكرنا من أن النهي إنما انصرف إلى الشرب لا إلى فعل الصلاة; لأن السكران الذي لا يدري ما يقول لا يجوز تكليفه في هذه الحال كالمجنون والنائم والصبي الذي لا يعقل, والذي يعقل ما يقول لم يتوجه إليه النهي; لأن في الآية إباحة فعل الصلاة إذا علم ما يقول; وهذا يدل على أن الآية إنما حظرت عليه الشرب لا فعل الصلاة في حال السكر الذي لا يعلم ما يقول فيه; إذ غير جائز تكليف السكران الذي لا يعقل۔(أحكام القران للجصاص، مطلب البيان من الله تعالی علی وجهين،ج2،ص202)


فتویٰ نمبر : 9325/297/321

دارالا فتاء جامعہ عثمانیہ پشاور



تلاش

تلاش

سوال پوچھیں

اگر آپ کا مطلوبہ سوال موجود نہیں تو اپنا سوال پوچھنے کے لیے یہاں کلک کریں، سوال بھیجنے کے بعد جواب کا انتظار کریں۔ سوالات کی کثرت کی وجہ سے کبھی جواب دینے میں پندرہ بیس دن کا وقت بھی لگ جاتا ہے

سوال پوچھیں